المؤرخ العربي ابن بطوطة يتأثر بالمدارس الاسلامية في الصومال






حينما قام المؤرخ العربي ابن بطوطة بزيارة الصومال في القرن الرابع عشر تأثر بالآداب العربية والمدارس العربية في الصومال، ومازالت اللغة العربية تعلم حتى الآن في البوادي والمدن على حدٍ سواء فينتقل المعلمون في مدارس القرى لتعليم القرآن الكريم والفقه والتشريع الإسلامي .

وتوجد كليات متنقلة متجولة تعرف باسم  Hher  لتزويد المتعلمين بدراسات أعلى في اللغة العربية على يد فقهاء وعلماء متخصصين في العلوم الإسلامية واللغة العربية .

وفي المدن الكبرى والصغرى ظهرت مدارس عربية خرجت كثيرين من أبناء الأمة على قدر كبير من الأدب العربي الذي يتضمن قصائد صوفية ذات عمق وتصور شعري بارع، وظهر من الصوماليين معلمون للغة والنحو والأدب، وعلماء وشيوخ في الفقه والتشريع الإسلامي على قدر كبير من المعرفة باللغة العربية .