doqontu waxay tahay bay ku moda
doqontu waxay tahay bay ku moda
هذا مثل يعتبر من أهم الحكم والامثال استخداما لذى الصوماليين.
ويعني هذا المثل بالعربي "الغبي يراك مثله "
ويقابلة المثل العربي الذي يقول "كلن يرى الناس بعين طبعه"
هذا الممقولة تستخدم من قبل الاشخاص الذين تم إتهامهم بشيء ما ضدهم
كصفات غيرحميدة ، مثل متكبر او مغرور و غيره.
فيلجأ الشخص الى هذا المقولة للتبريروالدفاع عن نفسه
.....
نواة التمر وفوائد لا تحصى .... تعرف عليها
نواة التمر فوائد كبيرة فى حياتنا عندما ستتعرف عليها لن ترميها
مره اخرى بعد تناول التمرة، الكل قد يقول انه لا توجد شئ مفيد داخل
نواة التمرة .
ولكن ستتعرف عليها بعينك الان
1- تخفف من الام الماصل وتعيد الرحم إلى مكانه بعد الولادة إذا
استخدم النواه كبخور
2- يساعد على تنعيم الشعر وسرعة نموه ليجعله أكثر جمالا إذا
خلطت النواة مع زيت الزيتون
3- يساعد فى تخفيف الام الاسنان عند تحطيم النواة ووضعها
بجانب الضرس
4- يساعد فى زيادة الحليب عند السيدات بعد الولادة بكميات كبيرة
عند استعمال النواة كقهوة
5- مقوى لرموش العين ويجعل العين واسعة وجميلة عند استعمال
النواه ككحل حيث يتم طحن النواة وتحميصها فيبدو لونها اسود.
نتمني لكم الإفادة ونشر هذا الموضوع في كل مكان لتعم الفائدة
علي الجميع
عبد الرشيد علي شارماركي
عبد الرشيد علي شارماركي ( :Cabdirashiid Cali Sharmaarke) الرئيس الثاني للصومال بين عامي (1967 – 1969).
ولد عام 1919 في بلدة تقع شمال مدينة مُدج في الصومال، وهو من قبيلة الدارود الصومالية، تلقى تعليمه في الكتاتيب ومن ثم تابع الدراسة حتى حصل على الثانوية عام 1953.
انضم لحزب اتحاد الشبيبة الصومالي (SYL) ابن تأسيسه عام 1943، انتخب لعضوية الجمعية التشريعية بعد عودته للوطن من إيطاليا التي تلقى فيها دراسته العليا في العلوم السياسية عام 1959 .
وبعد استقلال الصومال في 1 يوليو 1960، اختاره الرئيس عبد الله ادن ليكون رئيسا للوزراء ، وعند تأسيس البرلمان انتخب عضوا في مارس 1964. فاز في الأنتخابات الرئاسية التي جرت في 10 يونيو 1967، وأصبح ثاني رئيس للجمهورية .
اغتيل أثناء قيامه بزيارة لمدينة لاس عانود على يد شرطي استخدام بندقيته من مسافة قريبة ، مما تسبب في مقتله على الفور في 15 أكتوبر 1969 .
وأدى هذا الحادث لحدوث انقلاب عسكري بيد كبار القادة في الجيش نتج عنه تولي محمد سياد بري حكم البلاد .
الزراعة في الصومال
تُقدر نسبة الأراضي الصالحة للزراعة بنحو 12% من المساحة الكلية (نحو 8 ملايين هكتار).
وهناك نوعان من الزراعة: زراعة تعتمد على مياه الأمطار، مثل زراعة الحبوب (الذرة، الذرة الرفيعة، واللوبيا).
وكثيراً ما تتعرض الزراعة المطرية لموجات الجفاف كما حدث في النصف الثاني من سنة 1404هـ،1983م.
والنوع الثاني من الزراعة هو الزراعة التي تعتمد على مياه نهري شبيلي وجوبا (نحو 70,000 هكتار)، وغالباً ما يُسمى هذا النمط من الزراعة بالزراعة التجارية.
وأهم حاصلاتها الموز والباباي وقصب السكر والقطن والجريب فروت والفول السوداني.
ويأتي الموز في مقدمة صادرات الصومال الزراعية حيث صُدِّر منه سنة 1408هـ، 1987م 80 ألف طن.
الثروة الحيوانية
تعتمد الصومال اعتماداً كبيراً على الثروة الحيوانية حيث تُغطِّي المراعي الطبيعية نحو 50% من مساحة البلاد.
وتصل نسبة الرعاة إلى 60% من مجموع السكان.
وللدلالة على أهمية الرعي يكفي أن نشير إلى أن اسم الصومال اشتق من فعل سومال أي لِتَحْلب أو اذهب واحِلب. وقُدِر عدد حيوانات الصومال سنة 1416هـ، 1996م على النحو التالي:
نوع الحيوانات العدد بالتقريب (مليون رأس)
الأبقار 5,2
الأغنام 13,5
الماعَز 12,5
الإبل 6,1
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






