إظهار الرسائل ذات التسميات الصومال الحضارة والإنسان. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الصومال الحضارة والإنسان. إظهار كافة الرسائل
الزراعة في الصومال
تُقدر نسبة الأراضي الصالحة للزراعة بنحو 12% من المساحة الكلية (نحو 8 ملايين هكتار).
وهناك نوعان من الزراعة: زراعة تعتمد على مياه الأمطار، مثل زراعة الحبوب (الذرة، الذرة الرفيعة، واللوبيا).
وكثيراً ما تتعرض الزراعة المطرية لموجات الجفاف كما حدث في النصف الثاني من سنة 1404هـ،1983م.
والنوع الثاني من الزراعة هو الزراعة التي تعتمد على مياه نهري شبيلي وجوبا (نحو 70,000 هكتار)، وغالباً ما يُسمى هذا النمط من الزراعة بالزراعة التجارية.
وأهم حاصلاتها الموز والباباي وقصب السكر والقطن والجريب فروت والفول السوداني.
ويأتي الموز في مقدمة صادرات الصومال الزراعية حيث صُدِّر منه سنة 1408هـ، 1987م 80 ألف طن.
الثروة الحيوانية
تعتمد الصومال اعتماداً كبيراً على الثروة الحيوانية حيث تُغطِّي المراعي الطبيعية نحو 50% من مساحة البلاد.
وتصل نسبة الرعاة إلى 60% من مجموع السكان.
وللدلالة على أهمية الرعي يكفي أن نشير إلى أن اسم الصومال اشتق من فعل سومال أي لِتَحْلب أو اذهب واحِلب. وقُدِر عدد حيوانات الصومال سنة 1416هـ، 1996م على النحو التالي:
نوع الحيوانات العدد بالتقريب (مليون رأس)
الأبقار 5,2
الأغنام 13,5
الماعَز 12,5
الإبل 6,1
الرحالة البرتغالي فاسكو دي جاما يزور مقديشو
في عهد سلطنة أجوران في الفترة ما بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر للميلاد، أصبح للعديد من المدن الصومالية شأن عظيم خاصة مدن مقديشيو ومركا وباراوا وأبية والتي نمت موانئها نموا واسعا وأقامت علاقات تجارية وثيقة مع السفن القادمة من والمبحرة إلى شبه الجزيرة العربية والهند وفينيتيا وفارس ومصر والبرتغال كما امتدت علاقاتها التجارية لتشمل الصين أيضا في الشرق الأقصى.
وعندما مر البحار البرتغالي الأشهر فاسكو دا جاما بمدينة مقديشيو خلال رحلاته البحرية الاستكشافية في القرن الخامس عشر، دون في ملحوظاته ما شاهده من ازدهار بجميع أرجاء المدينة واصفا بيوتها بأنها مكونة من أربعة أو خمسة طوابق كما يوجد فيها العديد من القصور الكبيرة في وسطها إضافة للجوامع الكبرى ذات المآذن الأسطوانية الشكل .
ماذا تعبر النجمة الخماسية البيضاء التي تتوسط العلم الصومالي ؟
علم الصومال لونه أزرق فاتح يتوسطه نجمة خماسية بيضاء تعبر عن أقاليم الصومال الخمسة التي ترمز للصومال الكبير الذي قسمه الاحتلال البريطاني والإيطالي والفرنسي إلى دويلات صغيرة تدمرها الصراعات.
الإقليم الأول:
تمثله دولة "جيبوتي"، التي كانت القوات الفرنسية تحتلها ونالت استقلالها عام 1977، إلا أنها مازالت منطقة نفوذ للفرنسيين حتى الآن.
الإقليم الثاني:
هو "أوجادين"أو ما يعرف بـ"الصومال الغربي"، والذي ضمه الاحتلال البريطاني إلى أثيوبيا عام 1954 ويجاهد أهله المسلمون لتحريره إلى الآن.
الإقليم الثالث:
إقليم جنوب غربي الصومال والذي ضمته كينيا إلى أراضيها عام 1963.
الإقليم الرابع:
وهو أرض الصومال البريطاني (صومالي لاند) والذي يقع شمال غربي البلاد، وأعلن استقلاله عام 1991 ، إلا أنه لم تعترف به أية دولة أخرى أو مؤسسة دولية.
الإقليم الخامس:
وهو الذي يحمل اسم الصومال الآن وعاصمته مقديشو ويقع جنوب ووسط الصومال الكبير، واستقل من الاحتلال الإيطالي عام 1960 ، ويقع شماله إقليم "أرض بنط" الذي يهدف للحصول على حكم ذاتي ولا يطالب بالاستقلال
ماذا يعني الشعار الصومالي ؟
لكل دولة ولها شعار يميزها عن الدول الاخرى ، وذلك الشعار يعبر عن الدولة ، والذي له معاني من حيث الالوان والرموز التي فيه ، فكل لون وله دلالاته ، وكل رمز وله معنى خاص ، والشعار الصومالي له دلالات معينه ، وتفسيره كالتالي :
الشعار: يتكون شعار الصومال من رقعة زرقاء سماوية ذات حافة ذهبية، وهذه الرقعة تحمل درعا للقتال بها خمس نقط على الطريقة المورية .
ونقطتا الجانبين مشطورتان تحملان فهدين قافزين في الوضع الطبيعي يواجه كل منهما الأخر مرتكزين على رمحين متقاطعين تحت نقطة ارتكاز الشعار مع فرعين من سعف النخيل في وضعهما الطبيعي مضفرين بشريط أبيض
استفتاء شعبي يحدد مصير جيبوتي
في عام 1958، أقيم في جيبوتي المجاورة، والتي كانت تعرف باسم الصومال الفرنسي في ذلك الوقت، استفتاء لتقرير المصير حول الانضمام إلى دولة الصومال أو البقاء تحت الحماية الفرنسية، وجاءت نتيجة الاستفتاء برغبة الشعب في البقاء تحت الحماية الفرنسية.
ويرجع السبب في خروج نتيجة الاستفتاء بهذا الشكل تأييد عشيرة عفار التي تكون غالبية النسيج السكاني لجيبوتي، للبقاء تحت الحماية الفرنسية وكذلك أصوات السكان الأوروبيين الذين تواجدوا في تلك المنطقة خلال فترة الحماية الفرنسية.
أما باقي الأصوات التي صوتت ضد البقاء تحت السيادة الفرنسية فكانت من أبناء الصومال الراغبين في تحقيق وحدة كبرى للأراضي الصومالية المتفرقة وعلى رأسهم "محمود فرح الحربي" رئيس وزراء ونائب رئيس مجلس حكم الصومال الفرنسي، وهو صومالي الأصل من عشيرة عيسى.
إلا أن حربي قتل بعد الاستفتاء بعامين في حادث تحطم طائرة. ونالت جيبوتي بعد ذلك استقلالها عن فرنسا في عام 1977 وأصبح حسن جوليد أبتيدون، وهو صومالي مدعوم من فرنسا، أول رئيس لجمهورية جيبوتي والذي بقى في الحكم منذ عام 1977 وحتى عام 1991.
المؤرخ العربي ابن بطوطة يتأثر بالمدارس الاسلامية في الصومال
حينما قام المؤرخ العربي ابن بطوطة بزيارة الصومال في القرن الرابع عشر تأثر بالآداب العربية والمدارس العربية في الصومال، ومازالت اللغة العربية تعلم حتى الآن في البوادي والمدن على حدٍ سواء فينتقل المعلمون في مدارس القرى لتعليم القرآن الكريم والفقه والتشريع الإسلامي .
وتوجد كليات متنقلة متجولة تعرف باسم Hher لتزويد المتعلمين بدراسات أعلى في اللغة العربية على يد فقهاء وعلماء متخصصين في العلوم الإسلامية واللغة العربية .
وفي المدن الكبرى والصغرى ظهرت مدارس عربية خرجت كثيرين من أبناء الأمة على قدر كبير من الأدب العربي الذي يتضمن قصائد صوفية ذات عمق وتصور شعري بارع، وظهر من الصوماليين معلمون للغة والنحو والأدب، وعلماء وشيوخ في الفقه والتشريع الإسلامي على قدر كبير من المعرفة باللغة العربية .
الكتابة العربيه واستعمالاتها في الصومال
كانت الحاجة إلى الكتابة في الصومال قليلة منذ ألف سنة مضت، لأن اللغة العربية كانت تستعمل في كل حاجات الحياة ، واللغة العربية لغة الإسلام ( الدين ) استعملها الصوماليون قديماً في الصلاة والتسبيح .
فكان من الطبيعي أن تستعمل أيضاً في شئون التجارة وفي العلاقات مع الأجانب مثل المعاهدات والاتفاقيات قبل قيام الاستعمار في شبة جزيرة الصومال حتى أن جميع الحكام والسلاطين كانوا لا يوقعون على أي مكتوب إلا بالعربية لدرايتهم بها فهماً وكتابة.
سلطنة أجوران تأخذ الجزية من سلاطين عمان
بدأت الممالك المتعاقبة بعد سلطنتي عدل وأجوران في الازدهار مع بدايات العصر الحديث.
حيث نشأت العديد من الممالك في الصومال وكذلك ظهرت الأسر الحاكمة الواحدة تلو الأخرى؛ حيث ظهرت أسر مثل أسرة جيراد التي أسست سلطنة ورسنجلي، ولا تزال بقايا تلك الأسرة الحاكمة موجودة حتى يومنا هذا، إضافة إلى أسرة باري والتي أسست سلطنتها في منطقة باري شمال الصومال.
وكذلك اسرة جوبورون التي حكمت مناطق شاسعة في شرق إفريقيا في الفترة الممتدة بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر والتي وضع حجر الأساس لها القائد العسكري "إبراهيم أدير" والتي تنحدر أصوله من سلاطين سلطنة أجوران الزائلة.
وقد سارت تلك السلاطين على نفس درب أسلافها من بناء القلاع والتوجه الكامل نحو إقامة إمبراطورية مبنية على أساس اقتصادي قائم على التجارة البحرية.
وقد بدأ السلطان يوسف محمود إبراهيم، ثالث سلاطين أسرة جوبورون الحاكمة، العصر الذهبي لأسرة جوبورون.
حيث خرج جيشه منتصرا من معركة باردهير والمعروفة باسم "جهاد برداهير" في التاريخ الصومالي مما أعاد الاستقرار مجددا لمنطقة شرق إفريقيا وأنعش تجارة العاج في هذه المنطقة من جديد.
كما أقام علاقات وطيدة مع ملوك وسلاطين الممالك المجاورة وعلى رأسهم عمان ومملكة الويتو بكينيا الحالية واليمن.
وقد خلفه في الحكم ابنه السلطان أحمد والذي كان واحدا من الرموز التاريخية بشرق إفريقيا خلال القرن التاسع عشر؛ حيث قام بتحصيل الجزية من سلاطين عمان كما قام بعقد التحالفات مع الممالك الإسلامية القوية القائمة على الساحل الشرقي للقارة الإفريقية .
المصدر : ويكيبيديا ، الموسوعه الحرة .
أدلة على قيام حضارة متطورة في الصومال
من الأمور الدالة على قيام حضارة متطورة نشأت وترعرعت على أراضي شبه الجزيرة الصومالية آثار متناثرة على جنبات أراضي الصومال مثل المباني هرمية الشكل ومقابر وأطلال مدن قديمة بجانب بقايا الأسوار التي كانت تحيط بالمدن مثل "سور ورجادي" الذي يرتفع لمسافة 230 مترا.
وقد أثبتت الحفريات التي قامت بها البعثات الأثرية المتعاقبة على وجود نظام كتابة لتلك الحضارة لم يتم فهم رموزه أو فك طلاسمه حتى الآن .
كما تمتعت تلك الحضارة الناشئة على أرض الصومال بعلاقات تجارية وطيدة مع مصر القديمة والحضارة المايسونية القديمة باليونان بداية من الألفية الثانية قبل الميلاد على أقل تقدير مما يرجح النظرية المؤيدة لكون الصومال هي نفسها مملكة بونت القديمة.
موقع الصومال
تقع الصومال في منطقة القرن الإفريقي. ويحدها من الشمال الغربي جيبوتي، وكينيا من الجنوب الغربي،وخليج عدن من الشمال والمحيط الهندي من الشرق وأثيوبيا من الغرب .
اي أن الصومال تحد وتجاور ثلاثة دول : من الشمال جيبوتي ، ومن الجنوب كينيا ، واليمن من خليج عدن شمالا والمحيط الهندي ، واثيوبيا من الغرب ، وهذه الحدود تعطي الصومال مكانة استراتيجيه ، فهي جسر الذي يربط بين قارة اسيا وقارة افريقيا ، فتلك هي الصومال فهل عرفت مكانتها .؟
دولة الدراويش
تاسست دولة الدراويش على يد القائد سيد محمد عبدالله حسن في عام 1896م
حتى عام 1920م حيث اشتهرت دولة الدراويش بمحاربتها ضد الإستعمار البرطاني الذي
كان محتلا باراضي الصومالية
وتمكنت دولة الدراويش بقوتها وشموخها الرائد
الثابت من دون زعزعتة
هجوم ضد الإمبراطورية البريطانية أربع مرات متتالية وأجبرتها
على الانسحاب نحو الساحل
. ونتيجة لشهرتها الواسعة على مستوى الشرق
الأوسط وأوربا اعترفت بها كل من الدولة العثمانية و الإمبراطورية الألمانية كحليف لهما
خلال الحرب العالمية الأولي، وبذلك بقيت السلطة المسلمة الوحيدة المستقلة على أرض القارة
الإفريقية
تأثير الصومال في المكتبة الادبية العالمية
أثرت الصومال المكتبة الأدبية العالمية بالعديد من الأعمال المستوحاة من الشعر الإسلامي والأحاديث النبوية وذلك من خلال الأدباء والمفكرين الصومالين طوال القرن الماضي.
اعتمدت الأبجدية اللاتينية في الصومال عام 1973.قام العديد من المؤلفين الصوماليين بإصدار المزيد من الكتب التي نالت شهرة عالمية واسعة كما ارتقى بعضهم لمنصات التتويج العالمية
مثل الروائي: نور الدين فرح الذي فاز بجائزة نيوستاد الدولية للأدب والتي تمنحها جامعة أوكلاهوما كل عامين وتعد ثاني أعظم جائزة أدبية بعد جائزة نوبل للأدب.
وقد حصل فرح على جائزته عام 1998 لروايته «عن ضلع أعوج» (بالإنجليزية: From a Crooked Rib) والتي تعتبر هي وروايته الأخرى «روابط» (بالإنجليزية: Links) التي ألفها عام 2004 من ذخائر المكتبة الأدبية الصومالية الحديثة.
معلومات اساسية عن الصومال
الاسم: الصومال.
العاصمة: مدينة مقديشو.
تاريخ الاستقلال: 1 يوليو/تموز 1960.
معطيات جغرافية
الموقع:
تقع في شرق أفريقيا، يحدها خليج عدن شمالا والمحيط الهندي شرقا وجيبوتي من الشمال الغربي وإثيوبيا غربا وكينيا في الجنوب الغربي.
المساحة الإجمالية:
637.657 كلم2.
الحد البري:
627.337 كلم2.
الحد البحري:
10.320 كلم2.
المناخ:
صحراوي، رياح موسمية شمالية شرقية (من ديسمبر/كانون أول إلى فبراير/شباط) ودرجات حرارة معتدلة في الشمال وشديدة في الجنوب. الموارد الطبيعية: اليورانيوم وخام الحديد والقصدير والجبس والبوكسايت والنحاس والملح والغاز الطبيعي وبعض الاحتياطات النفطية.
السكان
التعداد: 9,832,017(2009)
النمو السكاني: 2.815%(2009)
المجموعات العرقية:
صوماليون 85%، بانتو وغير صوماليين 15% (بما في ذلك العرب الذين يقدرون بأكثر من 30 ألف نسمة).
الديانة:
الغالبية العظمى مسلمون سنة، مع وجود أقلية بسيطة من المسيحيين.
اللغات:
الصومالية، العربية، الإيطالية، الإنجليزية.
الحكم والإدارة النظام السياسي:
نظام فدرالي برلماني.
التقسيم الإداري: 18 إقليما.
مجلس الوزراء:
يعينه رئيس الوزراء ويقره المجلس الفدرالي الانتقالي.
الأحزاب السياسية:
لا توجد.
الاقتصاد إجمالي الناتج المحلي:
2.6 مليارات دولار.(تقديرات 2008)
نسبة النمو:
2.6 % (تقديرات 2008)
معدل دخل الفرد السنوي :
600 دولار. حجم القوة العاملة: 3.45 مليون (تقديرات 2007)
إجمالي الصادرات:
300 مليون دولار (تقديرات 2006).
إجمالي الواردات:
798 مليون دولار (تقديرات 2006)
الديون الخارجية: 3 مليارات دولار (تقديرات 2004).
العملة:
شلن صومالي.
حجم النفقات العسكرية:
22.34 مليون دولار (2005).
المصدر :
الجزيرة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















