أطول حدود بحرية في قارة أفريقيا



ربما ليس لديك المعلومات الوافيه عن الصومال ، وكل ما تعرفه ايها القاريء عن بلدي لا يتعدى غياب الامن والاستقرار وتشرد ابنائه ، ولكن هناك الكثير من المعلومات التي تجهلها  .

فهل تعلم ان الصومال تمتلك أطول حدود بحرية في قارة أفريقيا ؟

فعلا .. الصومال تمتلك أطول حدود بحرية في افريقيا .


سلسلة - مالا - تعرفة - عن - الصومال .

الصومال ومملكة البنط القديمة


العديد من المؤرخين ومدرسي التاريخ، يرجح أن تكون الصومال في نفس موقع مملكة 
البنط القديمة والتي كانت تربطها علاقات وثيقة مع مصر الفرعونية خاصة في عهدي 
الفرعون "ساحو رع" من ملوك الأسرة الخامسة عصر الدولة القديمة، والملكة 
"حتشبسوت" من ملوك الأسرة الثامنة عشر عصر الدولة الحديثة.
ويرجح ذلك التكوينات الهرمية والمعابد والمباني التي تم بنائها بالجرانيت والرخام 
والتي يرجع زمانها إلى نفس الفترة التي يرجع إليها مثيلتها من المباني في مصر القديمة .


صورة لسفينة التجارية التي ارسلتها الملكة حتشبسوت



المعروف للمؤرخين ان ملكة حتشبسوت من ملوك الاسرة الثامنة عشر ارسلت بعثاتها الى بلاد البونط والتي هي الصومال لتوطيد العلاقة الوثيقة مع مصر الفرعونية .

وهذا صورة لاحد السفن التجارية الكبيرة التي ارسلتها حتشبسوت الى بلاد البنط ، وهذه الصورة وجدت في معبدها في مصر .






اول مكان في افريقيا نزل عليها الصحابة




ذكر المؤرخون ان ميناء الزيلع تعبر اول مكان في قرن افريقيا التي نزل عليها الصحابه رضوان الله عنهم حين هاجرو  من مكه الى ارض حبشه .

  يمتد تاريخ الإسلام في القرن الإفريقي إلى اللحظات الأولى لميلاد الدين الجديد في شبه الجزيرة العربية. فاتصال المسلمين بهذه المنطقة من العالم بدأ عند هجرة المسلمين الأولى فرارا من إيداء قريش،

وذلك عندما حطوا رحالهم في ميناء زيلع الموجوده بشمال الأراضي الصومالية الآن والذي كان تابعا لمملكة أكسوم الحبشية في ذلك الوقت طلبا لحماية نجاشي الحبشة "أصحمة بن أبحر".

 أمن النجاشي المسلمين على أرواحهم وأعطاهم حرية البقاء في بلاده، فبقي منهم من بقي في شتى أنحاء القرن الإفريقي عاملا على نشر الدين الإسلامي هناك.   سلسله. مالا . تعرفه . عن الصومال اول مكان في افريقيا نزل عليها الصحابة

الصومال والجامعة العربية




الكثيرمن مثقفي الصومال دائما يتسائلون : هل الصومال دولة عربية او انها ليس عربية؟
هذا السؤال جعل مفكري وكتاب ومؤلفي الصومال وغيرهم يخلفون ، فمن بينهم من يؤكد على عروبة الصومال ، وهناك من تتطاير على عينه الشرارة حين يقول احدهم ان الصومال عربية ،

فالاختلاف في هذا الامر ظاهر على السطح . الا أن الحقيقة ان الصومال دولة افريقية ، وهذا لا خلاف عليها ، وشعوبها افارقة ، الا ان من بينهم قبائل ذات اصول عربية ، وهذا لا يعرب الصومال ، فتلك القبائل انصهرت مع القبائل الافريقية واخذت لسانها وطبعها وثقافتها ، بل ولون البشرة .

جاء في موقع ويكيبيديا الموسوعه الحرة : ( نتيجة لعلاقاتها الأخوية والتاريخية مع مختلف أقطار الوطن العربي، تم قبول الصومال عضوا في جامعة الدول العربية عام 1974 ) ، وهذا تفسير لسبب انضمام الصومال للجامعة العربية ، وان السبب كان سياسيا قبل ان يكون قوميا .


هل الديانة المسيحيه لها وجود في الصومال ؟




نشرت في مدونتي مقالا قصير بعنوان " الصومال .. معلومات اساسية " نقلته من الجزيرة نت ، فقرأ احد الاصدقاء تلك المعلومات ،

 ثم بدأ يتواصل معي عن طريق الرسالة معترضا بعض ما جاء فيها .   اعتراضه عن المقال أنه جاء فيها " ان الصومال فيها المسيحية بقليل " ، فصديقي هذا نفى ذلك ، فهو يرى أن الديانة المسيحيه لا وجود لها في الصومال ، يقول : " أن الصومال دولة مسلمة 100%  ،

وهذا الموضوع يشوه الصومال " .   الكثير من ابناء الصومال يرون ان لا وجود للمسيحيه في الصومال ، فليس من بين ابنائه من يعتنق المسيحيه ، فالشعب كله مسلم على حد قول البعض .   وهنا نتسائل ، هل الديانة المسيحيه لا وجود لها في الصومال ؟ 

وهل بعد غياب الدولة والنظام في الصومال ولاكثر من 24 سنة لا زال المجتمع الصومالي 100 % مسلم ؟

 ام ان من بين المغتربين الصومالين من إرتد عن دينه ، واعتنق المسيحيه ؟ وكم نسبتهم إن وجد ؟   كل هذه تساؤلات كثيرة تحتاج الى دراسة وبحث .  

المتلونون .. وثقافة الإعمار




يوهمك البعض انه يهتم لمصالح اسرته او مجتمعه او وطنه ، ولكن الحقيقة التي تصدم هي ان ذلك الانسان لا يهتم الا لمصالحه الشخصية الضيقة . فالكثير من يمثلون مجتماعتهم او لديهم مناصب عليا دائما ما يحركهم مصالحهم ، وكيف يكسبوا اموالا بغض النظر عن طريقة الكسب هل هي مشروعه او غير ذلك ،

فهم يتلونون فتارة تجدهم بلباس الاسرة وانه غيور على مصالحها ، وتارة اخرى تجده بلباس الوطن ، فهو يوهم الاخرين انه وطني نزيه ، وهو عكس ذلك . يحكى أن رجلا غنيا يملك ثروة كبيرة جاءته سكرت الموت فلما حضرته الوفاة جاء أولاده واجتمعوا عند رأسه ، وإذا بالرجل في تلك اللحظة يوصيهم بأن يحب بعضهم بعضا ، وألا يجور أخ على أخيه ، وإذا بهم يعاهدون هذا الوالد على أن يمتثلوا تلك الوصية ،

ودخل عليه ملك الموت فقبض روحه .  وبدءوا فى تجهيز جثة هذا الوالد الكريم ، فغسلوه ، وكفنوه ، وصلوا عليه ، وذهبوا به إلىالمقبرة ، وبعد أن دفنوه ، وخرجوا من قبره ، وإذا بولد من أولاده يستأذن بقية إخوانه وأقاربه بأن ينزل مرة أخرى إلى قبر أبيه من أجل أن يطمئن على أنه قد دفن ووجه إلى القبلة، فأذنوا له . فنزل الشاب الغنى إلى قبر والده ، 

وفجأة تغيب هذا الولد أكثر من ربع ساعة في قبر والده ؛ فأصاب إخوانه القلق فنزل احدهم إلى قبر أبيه لينظر ماذا يصنع أخوه في هذا القبر ، وإذا به يجد أخاه قد خلع الكفن عن جسد أبيه وأخرج يده من الكفن وجعله يبصم بأصبعه على عقد بيع لعمارة من أملاك الوالد . فلقد نزل الولد الى قبر أبيه من أجل أن يحصل على عمارة من تلك العقارات التى كان يمتلكها الوالد فنزل وفى جيبه محبرة وفى الجيب الآخر عقد بيع ،

 وجعل يبصمه على عقد بيع لاحدى العمارات التى يمتلكها هذا الوالد ، وقبل أن يخرج بالعقد من أجل أن ينتفع به و أن يستمتع بتلك العمارة جاءه ملك الموت فى القبر فطرحه ، ومات الشاب . الشاهد في القصة أن الكثير من بيننا قد يدعي حب الاسرة ، او المجتمع ، او الوطن, ولكن الحقيقة تختلف تماما ،

 حيث أن الكثير من الناس يهرعون لأجل مصالحهم ، وهناك من تحركه نزواته ، وشهواته ، اكانت شهوة الملك او شهوة المال او شهوات اخرى .   فمن اراد ان يعمر لابد ان يسيطر على نزواته ويتخلص منها ، فكل تلك الامور من اسباب دمار الاوطان ، وخراب البيوت . 

صوماليون بالاسم .. واستيراد عادات وتقاليد




كل مجتمع تميزه عادات وتقاليد معينه ، بحيث يصبح معروفا بين الشعوب بتلك المعاملات اليومية ، وتلك العادات تكون في الملبس والمشرب والمأكل .

  ولكن بدأت في الصومال في السنوات الاخيره اختفاء بعض العادات والتقاليد ، وعزوف الناس عنها ، ربما سبب هذا الأمر هو التمدن والانفتاح على العالم ، ولكن المؤسف ان نرى تقليد البعض وأخذهم لعادات وتقاليد البلدان التي يغتربون إليها .

  وعندما تسأل احدهم ما الذي أجبرك ان تأخذ عادات وتقاليد لا تمت الصلة بوطنك ، يجاوبك قائلا "

    إذا كنت في روما  البس كما يلبس الرومان " ، حتى باتت هذه العبارة جوابا بل معتقدا عن الغالبية من المجتمع الصومالي .   قبل اغترابي إلى اليمن كنت اعتقد ان هذا المقولة  هي  مجرد مقوله ليس إلا ، ولكن لاحظت ان هذا المقولة لها تأثير كبير في مجتمعنا الصومالي , حيث ترى ابنا الصومال يغيرون عاداتهم وتقاليدهم بل وطباعهم حسب الأوطان التي يعيشون فيها .   فمثلا الشباب الذين يعيشون في دول العربية يقلدون تلك البلدان في أسلوب لباسهم وأكلهم ،  

ومشيهم ,  حتى صار الإنسان الصومالي ليس لديه ما يميزه ويبرزه ، وكم تمنيت أن نرى إظهار العادات والتقاليد قي مناسباتنا وأفراحنا وفي يوم الجمعة .